منتدى بلال
مرحبا بكم في منتدى بلال

منتدى بلال

منتدى آدم وحواء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغفلة .. وحب الشهوات..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
imane
مشرف(ة)
مشرف(ة)
avatar

عدد المساهمات : 470
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 24
الموقع : http://bilal7.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: الغفلة .. وحب الشهوات..   الأربعاء 18 يناير 2012 - 0:04

يذكر ان ملك كان متزوج من اربع نساء
وكان يحب

الرابعة
حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
...
الثالثة
فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...


الثانية
كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....


أما الزوجة الأولى


فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا


فسأل زوجته الرابعة:


أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت:
(مستحيل)


وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.


فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت
بالطبع لا
الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك



فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :

سامحني
لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات



وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا
سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى


وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة


في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا
4 زوجات


الرابعة


الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت


الثالثة

الأموال والممتلكات :

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين



الثانية

الأهل والأصدقاء :

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا


الأولى

العمل الصالح :

ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا


يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به)؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغفلة .. وحب الشهوات..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلال :: المنتدى الإسلامي :: قسم السنة النبوية-
انتقل الى: